
حدد اختيارا اعادة الضبط إخفاء إلى الأبد نفسي فيرتول بيان إمكانية الوصول
إن التأمل اليومي سيكون له عظيم الأثر في تفريغ مشاعر الغضب الناتجة عن بعض المواقف، لكن دور التأمل اليومي لا يقف عند ذلك فقط بل إنه يمتد ليصل إلى مساهمته في التعرف على الذات بشكل أوضح وفهمها بصورة أكبر.
ولا يقتصر الأمر على ذلك فقط بل إن معرفة كل فرد بجوانب شخصيته وبرغباته واحتياجاته سيساعده على التكيف مع الحياة التي يعيشها ومع العالم المحيط به، لكن كيف يمكن لأي إنسان أن يقوم بتطوير الوعي الذاتي الخاص به دون أن يؤثر ذلك عليه أو يُصيبه بأي مشكلة نفسية.
والوعي الذاتي ما هو إلا مراقبة الشخص لكل ما يصدر عنه من تحركات وانفعالات وأوامر وهكذا، لذا من خلال السلوك البشري لأي شخص فإنه يمكنه الحصول على معلومات أكثر عن نفسه مما يزيد من وعيه بذاته ومن هنا جاءت العلاقة بينهما.
التأمل: يُعد التأمل من أفضل الممارسات التي تطور مستوى الوعي الذاتي، إذ من خلاله يتم اكتشاف الذات والدخول عبر أعماق الجسد، والشعور باللحظة، والتعامل بواقعية مع النفس، وهنالك العديد من أنواع التأمل، كالتخيل، واليوغا.
وضع إحدى اليدين على ذلك الجزء من الجسم بطريقة لطيفة ومهدئة.
ليس هناك طريقة صحيحة أو خاطئة للقيام بهذا الأمر، فالمهمّ هنا هو أنك الوعي الذاتي تمنح نفسك الفرصة للتفكير في هذه الأسئلة العميقة. والإجابة عنها ستبهرك حقًا!
القدرة على أن تكون واعيًا بذاتك، تعتبر من أصعب المهارات التي يمكن للبشر اكتسابها وتطويرها. فماذا يُقصد بها يا ترى؟ وهل بالإمكان اكتسابها حقًا؟
الوعي الذاتي هو أداة فعالة للتحكم في المشاعر. من خلال فهم مشاعرك وكيفية تأثيرها على تصرفاتك، يمكنك تعلم كيفية تنظيمها بطريقة إيجابية.
الوعي الذاتي الخارجي: يتعلق هذا النوع بالقدرة على معرفة كيفية إدراك الآخرين لنا. الأشخاص الذين يمتلكون وعيًا ذاتيًا نور خارجيًا جيدًا يتمتعون بفهم واضح لكيفية تأثير سلوكياتهم على الآخرين.
فضلاً عن هذا الاختبار، يمكنك أيضًا تجربة اختبار تحليل الشخصية من خلال الضغط على الصورة أدناه، حيث أنّ النتيجة قد تتعارض مع طريقتك في رؤية نفسك، ممّا يشجّعك على إعادة تقييم نقاط قوّتك ومواطن ضعفك مرّة أخرى.
ليس هذا وحسب، إذ ليس من الغريب أيضًا أن الكثير منّا ينتهي بهم الأمر في ملاحقة أهداف وهمية فرضتها علينا الثقافة والمجتمع المحلّي (سيارة فارهة، منزل كبير، شهادة جامعية، ارتباط في سنّ معيّنة...الخ).
أما كلية هارفارد للطب، فتعرف الوعي الذاتي بأنه التناغم العاطفي، وأن يفهم المرء من هو، وماذا يريد؟ وكيف يشعر؟ ولماذا يقوم بالأمور التي يقوم بها؟ وذلك عبر فهم أفكاره، ومشاعره، وقيمته، ومعتقداته، وأفعاله، وأيضا احتياجاته.
عندما تعرف كيف تعبر عن أفكارك ومشاعرك بوضوح، فإنك تقلل من سوء الفهم وتعزز الثقة في علاقاتك.